الخلاصة: «المكونات الشرقية» اسم شائع للعود والعنبر والزعفران واللبان والورد والمسك. العود خشب لا تتكوّن رائحته إلا بعد أن تُجرح شجرته أو تُصاب، واللبان راتنج يخرج من أشجار Boswellia. وكلمة «العنبر» في العطور تدل على أمرين مختلفين: مادة نادرة تتكوّن في مستقيم حوت العنبر، وجمعها وبيعها ممنوعان في الولايات المتحدة مثلًا، وخلطة رائحة من الفانيليا والراتنجات والبلاسم لا صلة لها بالحوت. والشائع في العطور اليوم مواد مصنّعة تعطي رائحة العنبر، مثل Ambrox (عنبر مصنّع). والزعفران مياسم زهرة مجففة تظهر رائحتها أثناء التجفيف، والورد الطائفي ورد يُزرع في مزارع كثيرة بمحافظة الطائف.
جدول المحتويات
على علبة عطر تقرأ: عود، وعنبر، وزعفران، وورد طائفي، وهي أسماء مألوفة في مجالسنا وعند العطارين. لكن العنبر في هذا السطر قد لا تكون له بالبحر صلة، والزعفران ضعيف الرائحة ما دامت مياسمه طازجة، والعود لا رائحة له في شجرته ما دامت سليمة.
ما المقصود بالمكونات الشرقية؟
نقصد بها المواد التي ارتبطت بالعطور في منطقتنا: العود والعنبر والزعفران واللبان والورد والمسك. بعضها من أشجار، وبعضها من أزهار، وبعضها من حيوانات، ولبعضها بدائل مصنّعة شائعة.
وكانت «شرقي» (Oriental) اسمًا لعائلة من العطور في التصنيفات الإنجليزية حتى يونيو 2021، حين ترك تصنيف Fragrances of the World هذه الكلمة ووضع مكانها Amber في تصنيفاته الإنجليزية كلها، لأن Oriental صارت تُعد قديمة، ومسيئة في بعض السياقات [1]. فصارت عائلاتها: العنبري الزهري، والعنبري الناعم، والعنبري، والعنبري الخشبي [1].
العود
العود خشب عطري من أشجار جنسي Aquilaria وGyrinops [2]. والشجرة السليمة لا تنتج رائحته؛ فالراتنج العطري يتكوّن في خشبها بعد جرح أو إصابة بحشرات أو فطريات [3] [4].
وتكوّنه بطيء: تبدأ الأشجار المصابة إنتاج الراتنج من سن 15 عامًا، وأفضل محصول يأتي من أشجار عمرها 50 عامًا فأكثر [3]. وفي المزارع تُستحث الأشجار على تكوينه بطرق منها حقن الفطريات، والمواد الكيميائية، والجرح [3]. وتركيبه معقّد، فقد عُرف فيه حتى الآن أكثر من 150 مركبًا [3].
ويُباع العود بدرجات تحددها نسبة الراتنج فيه وكثافته ولونه، وأحيانًا رائحته [3]. ولذلك يتفاوت سعره تفاوتًا كبيرًا: بين 100 دولار و100 ألف دولار للكيلوغرام بحسب جودته، في تقدير نُشر سنة 2019 [3].
ويأتي العود تقليديًا من جنوب آسيا وجنوب شرقها، من بلدان مثل الهند وبنغلاديش والصين وماليزيا وتايلاند وإندونيسيا وفيتنام، والشرق الأوسط من أكبر أسواقه [3]. وفي منطقتنا يُستعمل بخورًا ودهنًا، ويدخل دهنه نفحةَ قاعدة في العطور [3].
ورائحة العود على الفحم غير رائحة دهنه. والأرجح أن السبب في الحرارة: فحين يُسخَّن العود تظهر في بخاره مواد عطرية صغيرة الجزيئات ليست في الخشب، يتكوّن بعضها بالحرارة من مركّب في الراتنج اسمه agarotetrol [5]. والتقطير لا ينقل هذا المركّب إلى الدهن، فهو يبقى في الماء المتخلف في وعاء التقطير، وتظهر في الدهن مركبات من نوع آخر [5].
وأشجار الجنسين مدرجة منذ 2005 في الملحق الثاني من اتفاقية سايتس، فتجارتها الدولية خاضعة للتنظيم [2] [3]. وفي مقال أنواع البخور تفصيل الفرق بين العود الطبيعي والمستحث والمعطّر، وفي دليل العود: دليل مرجعي لتكوّنه وأنواعه ودهنه وتجارته تفصيل تكوّنه وتجارته.
العنبر: كلمة واحدة لمادتين
أصل الكلمة الإنجليزية amber من العربية «عنبر»، وكانت تدل على العنبر الحيواني (ambergris). ثم امتد معناها في أوروبا إلى الراتنج الأحفوري من بحر البلطيق، ويرد بهذا المعنى في الإنجليزية نحو سنة 1400، حتى صار معناها الغالب فيها [6]. وهذا الراتنج الأحفوري هو ما نسميه بالعربية الكهرمان [7]، وليس هو المقصود في الغالب بكلمة «عنبر» في وصف العطور.
فإذا قرأت «عنبر» في وصف عطر فقد يُقصد العنبر الحيواني، أو مادة مصنّعة تعطي رائحته، أو خلطة رائحة تسمى amber.

العنبر الحيواني مادة تتكوّن في المستقيم لدى حوت العنبر، لا في «غدد حيوان» كما يُكتب أحيانًا، وهو نادر: يُقدَّر أنه يوجد في نحو حوت واحد من كل 100 حوت [8]. ورائحته حين يخرج طازجًا رائحة فضلات، ثم تخف هذه الرائحة مع الجفاف والنضج على مدى أشهر وسنوات، حتى تصير رائحة عطرة [8]. وقد عُرف في العطور بقدرته على تثبيت الرائحة [8].
ولأن حوت العنبر من الأنواع المهددة، حلّت المواد المصنّعة محله في صناعة العطور [9]. وتختلف قوانين تجارته من بلد إلى آخر: ففي الولايات المتحدة مثلًا لا يجوز جمعه ولا الاحتفاظ به ولا بيعه [11].
وأشهر هذه المواد المصنّعة Ambrox، وهو المادة الأساسية في رائحة العنبر الحيواني [10]. ويُصنع اليوم من مواد نباتية [9]، منها حمض يُستخرج من شجيرات Cistus، وهي التي يؤخذ منها صمغ اللاذن (Labdanum) [9].
«العنبر» في وصف العطور
في تصنيف Fragrances of the World لا تعني عائلة Amber مادة بعينها، بل خلطات من الراتنجات الذهبية والزهور والفانيليا الحلوة [1].
وتفصيل ذلك في مقال العنبر: الحوتي، والكهرمان، وAmbrox، ولماذا يختلط الاسم.
الزعفران
الزعفران مياسم زهرة Crocus sativus بعد تجفيفها [12]. وقطافه شاق: لإنتاج كيلوغرام واحد منه تُجمع نحو 150 ألف زهرة في 370 إلى 470 ساعة عمل، ثم تُفصل المياسم عن الأزهار وتُجفف [12]. وأكثر إنتاجه في إيران، ومن منتجيه أيضًا الهند واليونان وأفغانستان والمغرب وإسبانيا، ويبلغ إنتاج العالم منه نحو 430 طنًا في السنة [12].
والمياسم الطازجة ضعيفة الرائحة؛ فرائحة الزعفران تتكوّن أثناء التجفيف والتخزين [12]. وأهم ما فيها مادة اسمها safranal، تبلغ 30 إلى 70% من مركبات الرائحة، وتنشأ من مادة أخرى في الزعفران [12]. ولون الزعفران من مواد أخرى تسمى crocins، تُستعمل في صناعات الغذاء والدواء ومستحضرات التجميل والعطور [12].

اللبان
اللبان راتنج صمغي يخرج من أشجار جنس Boswellia، ومن أهم أنواعها Boswellia sacra في عُمان واليمن [13]. يتكوّن في الغالب من 5 إلى 9% زيت عطري، و65 إلى 85% راتنج، والباقي صموغ تذوب في الماء [13]. وذُكرت فيه أكثر من 300 مادة متطايرة، يختلف نوعها ومقدارها كثيرًا بين نوع من أشجار Boswellia وآخر [14].
وفي ظفار بعُمان يُباع اللبان بأربع درجات تجارية: الحوجري والنجدي والشذري والشعبي [15]، وتتباعد أسعارها بحسب لون الحبات وحجمها وقوامها [15]. لكن السعر لا يتبع الزيت دائمًا: فحين حُللت زيوت الدرجات الأربع كان زيت الحوجري، وهو الدرجة الأولى، قريبًا جدًّا من زيت الشعبي، وهو الرابعة، في تركيبه وكميته وخصائصه [15]. واختلف عنهما زيتا النجدي والشذري، مع أن المكوّن الرئيسي في الزيوت الأربعة واحد، وهو alpha-pinene [15]. فالدرجة التجارية في ما يظهر تتبع شكل الحبات أكثر مما تتبع تركيب زيتها. والتفصيل في مقال أنواع البخور.

وأكثر اللبان في التجارة اليوم لا يأتي من Boswellia sacra، بل من نوع آخر هو Boswellia papyrifera [16]. وتجدّد أشجار هذا النوع ضعيف: في أكثر من 75% من 23 مجموعة دُرست منها لم توجد أشجار صغيرة منذ عقود، والمتوقع أن ينخفض إنتاج اللبان منها إلى النصف في نحو 20 عامًا [16]. ومن أسباب ذلك الرعي، والحرائق المتكررة، والإفراط في جرح الأشجار لاستخراج الراتنج [16].
الورد الطائفي
الورد الطائفي يُزرع في محافظة الطائف على المرتفعات الجبلية وفي بطون الأودية، واسمه العلمي Rosa damascena var. trigintipetala [17]. ويُقطَّر منه دهن الورد، وماء الورد ناتج ثانوي لهذا التقطير [18]، وأكثر ما في الدهن citronellol ثم geraniol [18]. وأصل الورد الطائفي وقطافه وتقطيره وقراءة اسمه في وصف عطر في مقال الورد الطائفي.
وهاتان المادتان من مواد الحساسية العطرية التي يُلزم الاتحاد الأوروبي بذكرها في قائمة مكونات مستحضرات التجميل فوق حدّ معيّن، وأضاف تعديل 2023 إلى هذه القائمة دهن الورد نفسه [19]. والتفصيل في مقال أضرار العطور والبخور.
المسك
المسك الحيواني إفراز يتجمع في غدة عند ذكر غزال المسك [20]. وهو نادر، وتجارته مقيدة دوليًا باتفاقية سايتس [21]، فصار المسك المصنّع بديله في صناعة العطور [22]. والتفصيل في مقال المسك في العطور.
مقارنة سريعة بين المكونات
| المكوّن | مصدره | ما يُستعمل منه | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| العود | أشجار Aquilaria وGyrinops | الخشب المشبع بالراتنج، ودهنه | تجارته الدولية منظمة بسايتس [2] |
| العنبر الحيواني | مستقيم حوت العنبر | كتله | ممنوع بيعه في الولايات المتحدة مثلًا [11] |
| Ambrox | مواد نباتية أهمها السكلاريول | مادة مصنّعة | حلّ محل العنبر الحيواني في العطور [9] |
| «العنبر» في وصف العطور | خلطة | فانيليا وراتنجات وبلاسم ولاذن | اسم لطابع رائحة، لا لمادة واحدة [1] |
| الزعفران | زهرة Crocus sativus | المياسم المجففة | رائحته من السافرانال [12] |
| اللبان | أشجار Boswellia | الراتنج الصمغي | يُباع بدرجات في ظفار [15] |
| الورد الطائفي | Rosa damascena var. trigintipetala | دهن الورد وماء الورد | يُزرع في محافظة الطائف [17] |
| المسك | غزال المسك، أو مواد مصنّعة | المسك المصنّع في الغالب | تجارة المسك الحيواني مقيدة [21] |
أسئلة شائعة
هل العنبر في العطور من الحوت؟
ليس بالضرورة. المواد المصنّعة أخذت مكان العنبر الحيواني في صناعة العطور [9]، وقد يكون «العنبر» المكتوب اسمًا لخلطة من الراتنجات والفانيليا [1]. والمعوّل على قائمة المكونات، لا على اسم النفحة.
هل العنبر من غدد حوت العنبر؟
لا، بل في أمعائه: يتكوّن في المستقيم حول بقايا لا تُهضم، مثل مناقير الحبار [8].
ما الفرق بين العنبر والكهرمان؟
الكهرمان راتنج أحفوري [7]، والعنبر في العطور مادة من الحوت، أو ما يحاكي رائحتها، أو خلطة رائحة. وسبب الخلط أن الإنجليزية تسميهما معًا amber، وهي كلمة أخذتها من «عنبر» العربية [6].
لماذا لا تظهر رائحة الزعفران في المياسم الطازجة؟
لأن رائحته لا تكون جاهزة في الزهرة. مادتها الرئيسية، safranal، تتكوّن أثناء التجفيف والتخزين [12].
لماذا تختلف رائحة العود على الفحم عن رائحة دهنه؟
الأرجح أنه أثر الحرارة: الفحم يحوّل بعض ما في راتنج العود إلى مواد عطرية ليست في الخشب، وما يتحول منها بالحرارة لا ينتقل إلى الدهن عند التقطير، فتظهر فيه مركبات أخرى [5].
هل درجة اللبان الأغلى أطيب رائحة؟
لا يلزم. سعر درجات اللبان العُماني يتبع لون الحبات وحجمها وقوامها، وحين حُلل زيتا الدرجة الأولى والرابعة جاءا متقاربين جدًّا في التركيب [15]. والمقارنة كانت في الزيت، لا في رائحة اللبان على الفحم.
اقرأ أيضًا
- العود: دليل مرجعي لتكوّنه وأنواعه ودهنه وتجارته
- المسك في العطور: الحيواني والمصنّع وأنواعه
- أنواع البخور: دليل العود واللبان والمعمول والمبسوس
- تاريخ العطور: من طريق البخور إلى المواد المصنّعة
المراجع
- Ilolahia C. From Oriental, to Amber: Why it was time to rename the Oriental fragrance families. Retail Beauty. Spring 2021:68–69. Fragrances of the World. fragrancesoftheworld.com. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Layola MRR, Sengupta S, Mallick B, Shil T, Shaw R, Banu F, Chakraborty S, Sardar S, et al. Phylogenetic analysis of the Critically Endangered Aquilaria khasiana (Thymelaeaceae) using barcode markers and chloroplast genome, with updated conservation status. Scientific Reports. 2025;15(1):21511. PMC12214818. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Naziz PS, Das R, Sen S. The Scent of Stress: Evidence From the Unique Fragrance of Agarwood. Frontiers in Plant Science. 2019;10:840. PMC6646531. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Shivanand P, Arbie NF, Krishnamoorthy S, Ahmad N. Agarwood—The Fragrant Molecules of a Wounded Tree. Molecules. 2022;27(11):3386. PMC9181942. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Takamatsu S, Ito M. Agarotetrol: a source compound for low molecular weight aromatic compounds from agarwood heating. Journal of Natural Medicines. 2018;72(2):537–541. doi:10.1007/s11418-018-1185-y. PMID: 29464509. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
- Online Etymology Dictionary. Amber. etymonline.com. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- مجمع اللغة العربية بالقاهرة. المعجم الوسيط. مادة «كهرمان».
- Clarke R. The origin of ambergris. Latin American Journal of Aquatic Mammals. 2006;5(1):7–21. doi:10.5597/lajam00087. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Ncube EN, Steenkamp L, Dubery IA. Ambrafuran (Ambrox™) Synthesis from Natural Plant Product Precursors. Molecules. 2020;25(17):3851. PMC7504449. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Eichhorn E, Schroeder F. From Ambergris to (−)-Ambrox: Chemistry Meets Biocatalysis for Sustainable (−)-Ambrox Production. Journal of Agricultural and Food Chemistry. 2023;71(13):5042–5052. doi:10.1021/acs.jafc.2c09010. PMID: 36961824. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- NOAA Fisheries. Protected Species Parts. fisheries.noaa.gov. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Cid-Pérez TS, Nevárez-Moorillón GV, Ochoa-Velasco CE, Navarro-Cruz AR, Hernández-Carranza P, Avila-Sosa R. The Relation between Drying Conditions and the Development of Volatile Compounds in Saffron (Crocus sativus). Molecules. 2021;26(22):6954. PMC8621395. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Baeten J, Deforce K, Challe S, De Vos D, Degryse P. Holy Smoke in Medieval Funerary Rites: Chemical Fingerprints of Frankincense in Southern Belgian Incense Burners. PLoS One. 2014;9(11):e113142. PMC4229304. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Mertens M, Buettner A, Kirchhoff E. The volatile constituents of frankincense – a review. Flavour and Fragrance Journal. 2009;24(6):279–300. doi:10.1002/ffj.1942. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
- Al-Saidi S, Rameshkumar KB, Hisham A, Sivakumar N, Al-Kindy S. Composition and antibacterial activity of the essential oils of four commercial grades of Omani luban, the oleo-gum resin of Boswellia sacra Flueck. Chemistry & Biodiversity. 2012;9(3):615–624. doi:10.1002/cbdv.201100189. PMID: 22422529. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Bongers F, Groenendijk P, Bekele T, Birhane E, et al. Frankincense in peril. Nature Sustainability. 2019;2(7):602–610. doi:10.1038/s41893-019-0322-2. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
- Galal TM, Al-Yasi HM, Fawzy MA, Abdelkader TG, Hamza RZ, Eid EM, Ali EF. Evaluation of the Phytochemical and Pharmacological Potential of Taif's Rose (Rosa damascena Mill var. trigintipetala) for Possible Recycling of Pruning Wastes. Life. 2022;12(2):273. PMC8876584. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Mileva M, Ilieva Y, Jovtchev G, Gateva S, Zaharieva MM, Georgieva A, et al. Rose Flowers—A Delicate Perfume or a Natural Healer? Biomolecules. 2021;11(1):127. PMC7835869. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Commission Regulation (EU) 2023/1545 of 26 July 2023 amending Regulation (EC) No 1223/2009 of the European Parliament and of the Council as regards labelling of fragrance allergens in cosmetic products. Official Journal of the European Union. L 188, 27.7.2023. eur-lex.europa.eu. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Liu K, Xie L, Deng M, Zhang X, Luo J, Li X. Zoology, chemical composition, pharmacology, quality control and future perspective of Musk (Moschus): a review. Chinese Medicine. 2021;16:46. PMC8214773. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- UNEP-WCMC, CITES Secretariat. Species+: Moschus spp. (Moschidae), CITES listings. speciesplus.net. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Ahmed L, Zhang Y, Block E, Buehl M, Corr MJ, Cormanich RA, et al. Molecular mechanism of activation of human musk receptors OR5AN1 and OR1A1 by (R)-muscone and diverse other musk-smelling compounds. Proceedings of the National Academy of Sciences. 2018;115(17):E3950–E3958. doi:10.1073/pnas.1713026115. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
إعداد وتحرير: فريق سدر الخليج
آخر مراجعة: 14 أكتوبر 2026
هل أفادك هذا المقال؟



























اترك تعليقًا
تُراجَع التعليقات قبل نشرها، ولا يظهر بريدك الإلكتروني مع التعليق.