المدونة

المسك في العطور: الحيواني والمصنّع وأنواعه

المسك كان إفراز غدة عند ذكر غزال المسك، ثم صار المسك المصنّع بعائلاته الأربع بديله في صناعة العطور. أصل المسك الحيواني وتقييد تجارته، وعائلات المصنّع وما قُيّد منها، وما تعنيه أسماء مثل «المسك الأبيض»، ولماذا لا يشمّه بعض الناس.

10 دقائق قراءة

أدوات مختبر زجاجية فيها سائل صافٍ، منها أنابيب اختبار في حامل، بجوار منشفة بيضاء مطوية في ضوء الصباح

الخلاصة: المسك في الأصل إفراز يتجمع في غدة عند ذكر غزال المسك، وأهم ما يعطيه رائحته مادة الموسكون. تجارته الدولية مقيدة باتفاقية CITES، ولندرته وتقييد تجارته صار المسك المصنّع بديله في صناعة العطور، وأشهره أربع عائلات: النيتروجيني، والماكروسيكلي، ومتعدد الحلقات، والأليسيكلي. أما «المسك الأبيض» و«مسك الطهارة» و«المسك الأسود» فأسماء تُسمّى بها العطور، وقد يختلف تركيب ما يُباع بها من صانع إلى آخر. ودور المسك في العطر أن يكون قاعدة تمنحه الثبات.

جدول المحتويات

على رفّ واحد قد تجد ثلاث زجاجات كُتب على كل منها «مسك»: مسك أبيض، ومسك أسود، ومسك الطهارة، وقد لا تتشابه روائحها. وكانت الكلمة في الأصل تدل على مادة واحدة: إفراز يُجفف من غدة عند ذكر حيوان آسيوي اسمه غزال المسك.

ما المسك؟

تدل كلمة «المسك» اليوم على أمرين. الأول مادة حيوانية: إفراز يتجمع في غدة عند ذكر غزال المسك البالغ، ثم يُجفف [1]. والثاني مواد مصنّعة كثيرة، تختلف في تركيبها الكيميائي وتشترك في طابع الرائحة المسكية [2].

المسك الحيواني نادر وتجارته مقيدة [3]، ولذلك صار المصنّع بديله في صناعة العطور [4].

المسك الحيواني: من غزال المسك

غزال المسك حيوان مجترّ يعيش في الغابات والجبال في آسيا. واسمه بالعربية «غزال»، لكنه ليس من الغزلان، بل من فصيلة مستقلة اسمها Moschidae، جنسها الوحيد الباقي Moschus. وفي هذا الجنس ستة أنواع أو سبعة، بحسب التصنيف المعتمد [5] [3].

يتجمع المسك في كيس غدّي بين السرة والأعضاء التناسلية، عند الذكر البالغ وحده [1]. وإذا جُفف صار حبيبات أو قطعًا غير منتظمة، أرجوانية مائلة إلى السواد أو بنية داكنة، زيتية لامعة قليلًا، أو مسحوقًا بنيًا مصفرًا [1].

وأهم ما يعطي المسك رائحته مادة الموسكون (muscone)، وهي من الكيتونات ذات الحلقة الكبيرة، ويشترط دستور الأدوية الصيني ألا تقل نسبتها في المسك عن 2% [1]. والموسكون في مسك الغزال هو الصيغة (R) منه، وقد حُدّد تركيبه الكيميائي عام 1926 [4].

حماية غزال المسك وتجارة المسك

أنواع غزال المسك كلها مصنفة اليوم مهددة بالانقراض، إلا غزال المسك السيبيري فمصنف معرّضًا للخطر. ومن أشد ما يهددها الصيد غير المشروع، بسبب قيمة المسك في العطور والطب التقليدي [5].

كان الحصول على المسك في الماضي يقتضي قتل الغزال، فتراجعت أعداده تراجعًا حادًا خلال العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية [1].

وتجارته الدولية تنظمها اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (CITES). جماعات غزال المسك في أفغانستان وبوتان والهند وميانمار ونيبال وباكستان مدرجة في الملحق الأول، وهو أشد الملاحق تقييدًا، وسائر الجماعات في الملحق الثاني الذي لا يسمح بالتجارة إلا بتصريح تصدير وبشروط [3].

وفي الصين تُربّى غزلان المسك في مزارع منذ عام 1958، وصارت تربيتها هناك الطريق النظامي الوحيد للحصول على المسك الطبيعي [1]. وطوّر باحثون صينيون عام 1993 مسكًا صناعيًا بديلًا له [1].

ولندرة أكياس المسك، وصعوبة تحضير المركبات الحلقية الكبيرة بكميات كبيرة، ظهر المسك المصنّع [4]، وهو أقل كلفة من الطبيعي في العطور ومنتجات العناية الشخصية [6].

تاريخ المسك

كلمة «المسك» معرّبة من الفارسية. نقل ابن منظور في «لسان العرب» عن الجوهري: المسك من الطيب فارسي معرّب، وكانت العرب تسميه «المشموم» [7]. وتعود الكلمة الفارسية إلى أصل سنسكريتي معناه «الخصية»، لأن الغدة شُبّهت بكيس الخصيتين. ومن الفارسية انتقلت إلى اليونانية المتأخرة، فاللاتينية الوسيطة، ثم الفرنسية القديمة، ثم الإنجليزية musk [8].

ولأن غزال المسك لا يعيش إلا في آسيا [5]، وصل المسك إلى غيرها بالتجارة. عُرف منذ القدم عطرًا ودواءً، ويعود استعماله إلى أكثر من ألفي عام [4]، وصار في الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى أهم المواد العطرية [9].

في الصين ذُكر المسك أول مرة في كتاب «شن نونغ» في المواد الطبية، وفي أوروبا استُعمل في صناعة العطور قرونًا [1].

ثم بدأ عصر المسك المصنّع. في عام 1888 حضّر ألبرت باور أول أنواع المسك النيتروجيني، وبعده اكتشف الكيميائي ليوبولد روزيتشكا أن جزيئات الرائحة في المسك والزباد حلقات كبيرة، ونال عن هذا الاكتشاف وعن أعماله في كيمياء التربينات جائزة نوبل عام 1939 [2].

المسك المصنّع

المسك المصنّع أربع عائلات كيميائية [6]، لكل منها تاريخها، ويجمعها طابع الرائحة المسكية [2].

رسم يفرّق بين المسك الحيواني، وهو إفراز غدة عند ذكر غزال المسك أهم مادته الموسكون، والمسك المصنّع بعائلاته الأربع بترتيب ظهورها: النيتروجيني 1888، والماكروسيكلي 1924–1934، ومتعدد الحلقات 1951–1962، والأليسيكلي 1990
الخط الزمني بلا مقياس. الغدة والموسكون من [1]، والعائلات وتواريخها من [2]، والحظر من معايير IFRA [10] [11].

المسك النيتروجيني

هو أقدم العائلات: حُضّر عام 1888، واستُعمل مثبتًا للعطر [2].

ثم قُيّد استعماله [10] [11]. معايير الرابطة الدولية للعطور (IFRA) تحظر منه مسك الأمبريت بسبب التحسس الضوئي والسمية العصبية [10]، وتحظر مسك الزايلين لأنه شديد البقاء في البيئة وشديد التراكم في الكائنات الحية، ولا تسمح بمسك الكيتون إلا إذا قلّ ما فيه من مسك الزايلين عن 0.1% [11].

والأنظمة قيّدته كذلك. نظام مستحضرات التجميل في الاتحاد الأوروبي يحظر ثلاثة أنواع منه، أحدها مسك الأمبريت، ويسمح بمسك الكيتون ومسك الزايلين بحدود قصوى أعلاها في العطور (fine fragrance): 1.4% للأول و1% للثاني [12]. ومنذ يوليو 2014 لا يُستعمل مسك الزايلين هناك إلا بترخيص [13].

المسك الماكروسيكلي (الحلقي الكبير)

جزيئاته حلقة كبيرة من الذرات، مثل الموسكون في المسك الحيواني والسيفيتون في الزباد [2].

حُضّر عدد من مواده بين عامي 1924 و1934، منها الموسكون والإكزالتوليد (Exaltolide) والأمبريتوليد (ambrettolide). ويُعمل اليوم على إنتاج الصيغة (R) من الموسكون بالتقنية الحيوية، ولم يبلغ ذلك الإنتاج التجاري حتى عام 2023 [2].

المسك متعدد الحلقات

ظهرت مواده في الخمسينيات والستينيات: أولاها عام 1951، ثم الغالاكسوليد (Galaxolide) عام 1962. ومن مادة أولية في إنتاج الغالاكسوليد جاءت عام 1969 مادة Cashmeran، ورائحتها خشبية مسكية [2].

وانتشرت مواد المسك في منظفات الغسيل، وهي التي تُبقي الرائحة في الملابس بعد غسلها. في أواخر الستينيات كانت مجتمعةً تزيد على 20% من وزن العطر في المنظفات ومنعّمات الأقمشة، ويُذكر أن الغالاكسوليد وحده يتجاوز هذه النسبة في بعض منتجات الغسيل [2].

والمسك متعدد الحلقات هو الغالب اليوم في السوق العالمية. يذوب في الدهون ويبقى في البيئة طويلًا ويتراكم في الكائنات الحية، ولذلك يُرصد في التربة والرواسب ويثير قلقًا بيئيًا [4]. والمسك المصنّع عمومًا يُرصد في البيئة على نطاق واسع، ولا سيما في المياه العذبة ورواسبها، ومن مصادره مياه الصرف، وقد ينتج عن تحلله مواد أشد بقاءً وأكثر سمية للبيئة [6].

المسك الأليسيكلي

هو أحدث العائلات الأربع، وأول مواده الهلفيتوليد (Helvetolide) الذي ظهر عام 1990 [2].

مقارنة سريعة بين أنواع المسك

النوع مثال متى عُرف ملاحظة
المسك الحيواني الموسكون منذ القدم تجارته الدولية مقيدة باتفاقية CITES [3]
النيتروجيني مسك الزايلين 1888 بعض أنواعه محظور في معايير IFRA [10] [11]
الماكروسيكلي الإكزالتوليد، الأمبريتوليد 1924–1934 حلقية كبيرة مثل الموسكون [2]
متعدد الحلقات الغالاكسوليد 1951–1962 انتشر في منظفات الغسيل [2]
الأليسيكلي الهلفيتوليد 1990 أحدث العائلات [2]

المسك الأبيض ومسك الطهارة والمسك الأسود

هذه أسماء تُسمّى بها العطور في السوق، ولم نجد لأي منها تعريفًا موحدًا في المعايير والمراجع التي اطلعنا عليها. ما يبيعه صانع باسم «المسك الأبيض» قد يختلف تركيبه عما يبيعه غيره بالاسم نفسه.

فالاسم لا يدلّك على أصل المسك في العطر ولا على نوعه، وقائمة المكونات لا تدلّك في الغالب أيضًا: في الاتحاد الأوروبي مثلًا تُجمع مواد العطر فيها تحت كلمة واحدة هي «parfum»، إلا مواد قليلة يوجب النظام ذكرها بأسمائها [12]. جرّب العطر على بشرتك قبل أن تحكم عليه.

دور المسك في العطر

المسك من النفحات القاعدية، وهي في هرم النفحات ما يبقى أكثر من أربع ساعات على وجه التقريب، لا مدةً مضمونة لكل عطر مسكي [14].

تُقدَّر مواد المسك لبقائها، ولأنها تثبّت ما معها من مواد عطرية [4]. لهذا كان المسك النيتروجيني مثبتًا للعطر منذ ظهوره، ولهذا دخلت مواد المسك المنظفات [2].

ويختلف الناس في شم المسك، وبعض هذا الاختلاف موروث. قد لا يشم أحدهم مادة مسك بعينها وهو يشم غيرها، وهذا ما يسمى فقد الشم النوعي [15]. وقد حُدّد للمسك في الإنسان مستقبِلان شميّان [4]؛ من ورث من أبويه كليهما الصيغة الأشد حساسية من أحدهما شمّ الموسكون بتركيز أقل، ووجد المسك الحلقي الكبير أشد مما يجده غيره [16]. وارتبط فقد شم الغالاكسوليد باختلاف وراثي في مستقبِل ثالث [15].

مواد تُذكر مع المسك وليست مسكًا

  • العنبر (ambergris): رائحته غير رائحة المسك. مادة Ambrox المصنّعة التي تحمل رائحة العنبر ناعمة جافة، لا مسكية [2].
  • الزباد: إفراز حيواني آخر، وليس مسكًا وإن كان من جزيئات رائحته السيفيتون، وهو حلقي كبير مثل الموسكون [2].

وقد يحمل عطر اسم «مسك» وهو يجمع مواد كثيرة، فاحكم عليه بما تشمّه منه لا باسمه.

أسئلة شائعة

هل المسك في العطور من غزال المسك؟

الاسم لا يجيبك عن هذا. المسك الحيواني نادر ومقيدة تجارته دوليًا [3]، والمصنّع هو الذي حلّ محله في صناعة العطور [4].

هل المسك الأبيض نوع من المسك الحيواني؟

الاسم لا يدل على أصل المسك. «المسك الأبيض» اسم عطر قد يختلف تركيبه من صانع إلى آخر، والحكم عليه بتجربته.

لماذا لا أشم بعض عطور المسك؟

قد يكون أنفك ممن لا يشم مادة مسك بعينها ويشم غيرها [15]، وقد يكون تعوّد الرائحة بعد مدة [17]. جرّب عطرًا يقوم على مواد مسك أخرى.

هل يسبب المسك حساسية؟

بعض أنواع المسك النيتروجيني محظور في معايير IFRA لأسباب منها التحسس الضوئي [10]. والأحوط مع أي عطر أن تجرّبه على موضع صغير من البشرة أولًا، وأن تتوقف عنه إن ظهر احمرار أو حكة.

اقرأ أيضًا

المراجع

  1. Liu K, Xie L, Deng M, Zhang X, Luo J, Li X. Zoology, chemical composition, pharmacology, quality control and future perspective of Musk (Moschus): a review. Chinese Medicine. 2021;16:46. PMC8214773. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
  2. David ORP, Doro F. Industrial Fragrance Chemistry: A Brief Historical Perspective. European Journal of Organic Chemistry. 2023;26(44):e202300900. doi:10.1002/ejoc.202300900. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
  3. UNEP-WCMC, CITES Secretariat. Species+: Moschus spp. (Moschidae), CITES listings. speciesplus.net. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
  4. Ahmed L, Zhang Y, Block E, Buehl M, Corr MJ, Cormanich RA, et al. Molecular mechanism of activation of human musk receptors OR5AN1 and OR1A1 by (R)-muscone and diverse other musk-smelling compounds. Proceedings of the National Academy of Sciences. 2018;115(17):E3950–E3958. doi:10.1073/pnas.1713026115. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
  5. Chen G, Li X, Miao Y, Pang D, Wang H, Fan H, Zhang B. Population Genomic Analysis Provides Insights Into the Evolution and Conservation of Two Critically Endangered Musk Deer Species. Evolutionary Applications. 2025;18(8):e70134. PMC12311986. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
  6. Li J, Lu Y, Chen H, Zheng D, Yang Q, Campos LC. Synthetic musks in the natural environment: Sources, occurrence, concentration, and fate. A review of recent developments (2010–2023). Science of the Total Environment. 2024;922:171344. doi:10.1016/j.scitotenv.2024.171344. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
  7. ابن منظور. لسان العرب، مادة «مسك»، نقلًا عن الجوهري. المعجم العربي. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
  8. Online Etymology Dictionary. Musk. etymonline.com. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
  9. King AH. Scent from the Garden of Paradise: Musk and the Medieval Islamic World. Leiden: Brill; 2017. Islamic History and Civilization, vol. 140. ISBN 9789004336247 (مطبوع)، 9789004336315 (إلكتروني). doi:10.1163/9789004336315. ما نُقل عنه هنا من وصف الناشر للكتاب. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
  10. IFRA. IFRA Standard: Musk ambrette. Amendment 40; 2006 (ساري ضمن التعديل 51). ifrafragrance.org. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
  11. IFRA. IFRA Standard: Musk ketone. Amendment 45; 2010 (ساري ضمن التعديل 51). ifrafragrance.org. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
  12. Regulation (EC) No 1223/2009 of the European Parliament and of the Council of 30 November 2009 on cosmetic products. Official Journal of the European Union. 2009;L 342:59–209. الملحق الثاني (البنود 414 و421 و422)، والملحق الثالث (البندان 96 و97)، والمادة 19(1)(ز). eur-lex.europa.eu. النص كما نُشر عام 2009، لا النسخة المجمّعة بتعديلاتها. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
  13. Commission Regulation (EU) No 143/2011 of 17 February 2011 amending Annex XIV to Regulation (EC) No 1907/2006 (REACH). Official Journal of the European Union. 2011;L 44:2–6. eur-lex.europa.eu. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
  14. Rodrigues AE, Nogueira I, Faria RPV. Perfume and Flavor Engineering: A Chemical Engineering Perspective. Molecules. 2021;26(11):3095. PMC8196857. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
  15. Li B, Kamarck ML, Peng Q, Lim FL, Keller A, Smeets MAM, Mainland JD, Wang S. From musk to body odor: Decoding olfaction through genetic variation. PLoS Genetics. 2022;18(2):e1009564. PMC8812863. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
  16. Sato-Akuhara N, Trimmer C, Keller A, Niimura Y, Shirasu M, Mainland JD, Touhara K. Genetic variation in the human olfactory receptor OR5AN1 associates with the perception of musks. Chemical Senses. 2023;48:bjac037. doi:10.1093/chemse/bjac037. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
  17. Dalton P. Psychophysical and Behavioral Characteristics of Olfactory Adaptation. Chemical Senses. 2000;25(4):487–492. doi:10.1093/chemse/25.4.487. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.

إعداد وتحرير: فريق سدر الخليج

آخر مراجعة: 14 أكتوبر 2026

اترك تعليقًا

تُراجَع التعليقات قبل نشرها، ولا يظهر بريدك الإلكتروني مع التعليق.

هذا الموقع محميّ بخدمة hCaptcha، وتسري عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بها.