الخلاصة: العود خشب عطري من أشجار جنسي Aquilaria وGyrinops. الشجرة السليمة لا تنتج رائحته، وإنما يتكوّن الراتنج العطري في خشبها بعد جرح أو إصابة، ولندرة ذلك في البرية صار يُستحث في أشجار مزروعة. يُباع العود قطعًا للتبخير، ويُقطَّر منه دهن العود، وتتفاوت درجاته وأسعاره كثيرًا. وتجارته الدولية منظَّمة، لأن أنواع الجنسين مدرجة في الملحق الثاني من اتفاقية سايتس.
جدول المحتويات
قطعتان من العود في كفّ البائع، متقاربتان في اللون والثقل، وبينهما فرق كبير في السعر. يقول البائع إن الأولى هندية برية والثانية كمبودية. بعض ما يُقال عن القطعة تعرفه منها أنت، وبعضه يبقى قول البائع ولا سبيل لك إلى التحقق منه.
ما العود؟
العود خشب عطري من أشجار جنسي Aquilaria وGyrinops [1]. الخشب السليم لا رائحة فيه، لأن الشجرة السليمة لا تنتج هذه المركبات العطرية [2]، وإنما يتكوّن الراتنج في خشبها استجابةً لجرح أو إصابة [3]. والقطع التي تشبعت بهذا الراتنج هي العود الذي يُبخَّر ويُقطَّر منه الدهن [2].
عُرف في العود حتى الآن أكثر من 150 مركبًا، أغلبها من فئتي sesquiterpenoids وchromones [2].
ومن أسمائه في العربية «العود» و«الألُوّة»، والثاني يرجع إلى أسماء هندية قديمة له، مثل الاسم السنسكريتي agaru [3].
كيف يتكوّن العود؟
يتكوّن الراتنج العطري حين تُجرح الشجرة أو تصيبها حشرات أو فطريات، فتفرزه دفاعًا عن نفسها [2]. وهذا نادر في البرية وبطيء: تُقدَّر نسبة أشجار Aquilaria البرية التي فيها عود بما بين 1% و2% [4]، وفي تقدير آخر بنحو 10% [5]، ويحتاج تكوّنه إلى سنوات طويلة قد تبلغ عشرًا [4] أو عشرين فأكثر [5].
وتختلف رائحة العود بحسب عوامل كثيرة [3]:
- نوع الشجرة وموطنها.
- موضع القطعة منها: الجذع أو الفروع أو الجذور.
- المدة منذ الإصابة.
- طريقة الحصاد والتجهيز.
العود البري والعود المستحث
العود البري يتكوّن دون تدخل، بعد إصابة الشجرة في الغابة [4]. وثقب الشجرة ودق المسامير فيها وجرحها عمدًا ليست الطريقة التي يتكوّن بها العود الطبيعي، وإنما هي طرق لاستحثاث الراتنج في الأشجار المزروعة [4].
والاستحثاث بالجرح قديم؛ سُجّل في الصين نحو عام 300 للميلاد أن قطع الشجرة يغيّر لون أنسجتها الداخلية خلال عام، لتكوّن الراتنج فيها [3].
وطرق الاستحثاث اليوم ثلاثة أصناف [4] [5]:
- فيزيائية: مثل دق المسامير، والثقب، والحرق، وكسر الجذع، ونزع اللحاء. وهي رخيصة، لكنها تنتج في الغالب عودًا أقل جودة، ومردودها غير مضمون، ويقتصر الراتنج فيها على مواضع الجرح [4].
- حيوية: تُلقَّح فيها الشجرة بالفطريات، وجودة ناتجها غير متجانسة [4].
- كيميائية: تُحقن فيها مواد محفّزة، وهي أسرع وأكثر اتساقًا، وقد أُنتج بمحفّز مُحكم التركيب عود قريب في جودته من العود الطبيعي [4].
فالعود المستحث عود حقيقي، وجودته بحسب الطريقة التي استُحث بها [5].
وقد يُميَّز العود البري من عود الأشجار المزروعة، وذلك في المختبر لا بالعين ولا بالأنف: تتشابه في النوعين مركبات كثيرة من فئة chromones، وتختلف أخرى يكشفها مطياف الكتلة، وقد يُستدل بها أحيانًا على بلد المنشأ. وهو تحليل وُضع لخدمة تطبيق اتفاقية سايتس [6].

العود الطبيعي والمستحث والمحسّن والمعطّر: ما الفرق؟
| النوع | ما هو | ما تسأل عنه |
|---|---|---|
| العود الطبيعي | خشب تكوّن فيه الراتنج بعد جرح الشجرة أو إصابتها في البرية [5] | مصدر القطعة ودرجتها |
| العود المستحث | خشب أشجار مزروعة جُرحت أو عولجت عمدًا ليتكوّن فيها الراتنج. وهو عود حقيقي، وجودته تختلف بحسب الطريقة [5] | مصدر القطعة ودرجتها |
| العود المحسّن | وصف تجاري لم نجد له تعريفًا موحّدًا في مرجع علمي أو نظامي | ما المقصود بالتحسين، وما أصل الخشب |
| العود المعطّر | قطع خشب مشبعة بزيوت عطرية [7]، ورائحته تعتمد على الخلطة العطرية | نفحاته |
وإن وجدت كلمتي «طبيعي» و«محسّن» معًا في اسم منتج، فاسأل البائع: ما المقصود بالتحسين، وهل أُضيف إلى الخشب شيء؟
من أين يأتي العود؟
يمتد الموطن الطبيعي لجنس Aquilaria في جنوب آسيا وجنوب شرقها [1]:
- آسام وبنغلاديش وشرق الهيمالايا.
- جنوب الصين وجزيرة هاينان.
- ميانمار وتايلاند ولاوس وكمبوديا وفيتنام.
- شبه جزيرة الملايو وسومطرة وبورنيو.
- الفلبين وجزر الملوك وغينيا الجديدة.
وليست الجزيرة العربية من موطنه [8]، فالعود يصل إلى الخليج من بلدان الإنتاج بالتجارة، كما كان منذ قرون [3].
وتُنسب قطع العود في السوق إلى بلدانها، فيقال هندي وكمبودي وإندونيسي، ولعود كل بلد عند التجار رائحة تميّزه [8]. وفي سوق الإمارات يُرتَّب العود بحسب بلده، والهندي والكمبودي في أوله [8]. هذا عُرف السوق وذوقه، ولم نجد مصدرًا علميًا يصف رائحة ثابتة لعود كل بلد، فالرائحة تتأثر بعوامل كثيرة غير البلد [3].
لذلك ننصح أن تأخذ اسم البلد وصفًا من البائع، وأن تشمّ القطعة وتجرّبها قبل أن تحكم عليها.
درجات العود وأسعاره وغشه
تتفاوت درجات العود بحسب نسبة الراتنج والكثافة النوعية واللون، وأحيانًا الرائحة [2]. والسعر يتبع الدرجة، فيتراوح الكيلوغرام من 100 إلى 100 ألف دولار أمريكي في تقدير نُشر عام 2019 [2].
ولا يوجد نظام موحّد لتصنيف العود. لكل بلد درجاته المتوارثة [4]، ويقدّر الدرجة في الغالب خبراء بالنظر والشم، فيبقى فيها قدر من التقدير الشخصي [5].
والغش في العود قديم. ففي منتصف القرن الثامن عشر وصف الفرنسي بيير بوافر تسويد خشب لا راتنج فيه بطلائه براتنج آخر، وتبخيره بدخان عود حقيقي [3]. واليوم تُطرح في السوق أخشاب مزيفة أو مغشوشة على أنها عود أرخص [2]، وقد تُلمَّع القطع وتُلوَّن [8]. وكلما رفع الطلب الأسعار زاد الغش والإبدال [3].
دهن العود
دهن العود زيت يُستخرج من خشب العود بالتقطير [3]. وفي التقطير المائي التقليدي تُنقع في الماء قطع مجففة في الشمس ذات راتنج داكن، مدة شهرين إلى ثلاثة، ثم تُغلى ليُستخلص زيتها [2].
ويُقطَّر الدهن في الغالب من العود الأقل تركيزًا في الزيت. أما القطع الغنية بالراتنج فتُبخَّر في الغالب مباشرة [3].

وليس كل منتج اسمه «دهن عود» زيتًا مقطَّرًا من خشب العود؛ قد يكون عطرًا زيتيًا بطابع العود، ونسبة العود في المنتجات الزيتية تتفاوت كثيرًا [8]. فاقرأ وصف المنتج وملصقه قبل الشراء.
العود في العطور
دهن العود من العناصر المهمة في العطور العربية، وصار له حضور في صناعة العطور الغربية الحديثة [3]. ويكثر استعماله نفحةَ قاعدة، لأن رائحته غنية، بطيئة التطاير، طويلة البقاء [3].
وكلمة «العود» في نفحات العطر تصف طابع الرائحة، ولا تبيّن وحدها مصدرها. فبعض الزيت المستورد باسم العود، كما ذكر تجار في سوق الإمارات، ربما كان مركّبًا من زيوت عطرية أخرى، أو زيت عود صناعيًا من مصانع المواد العطرية [8].
كيف يُبخَّر العود؟
في أسواق الشرق الأوسط وآسيا تُبخَّر قطع العود الغنية بالراتنج مباشرة، دون معالجة أو إضافة عطور، ويُخلط العود الأقل راتنجًا كثيرًا بمكونات عطرية أخرى في خلطات البخور [3]. توضع القطعة على الفحم المشتعل في المبخرة، أو في مبخرة كهربائية تسخّنها دون فحم.
والحرارة جزء من الرائحة. ففي أبخرة العود المسخَّن مركبات عطرية صغيرة لا توجد في الخشب، منها benzylacetone، ومن مصادرها مركب في الخشب اسمه agarotetrol يتحوّل إليها بالتسخين. وعند التقطير يبقى هذا المركب أهمَّ ما في الماء المتخلّف في الإناء [9]. لهذا، في ما يظهر، لا تطابق رائحة القطعة على المبخرة رائحة دهنها تمامًا.
ويُوصى بالمبخرة الكهربائية بدل الفحم أو اللهب المباشر، لكنها لا تلغي الدخان، فقد ارتبط التبخير الطويل بها هو أيضًا بأعراض تنفسية [7].
فاستعمل داخل البيت المبخرة الكهربائية مع التهوية، واتبع إرشادات صانعها. وأشعل الفحم واستعمله خارج البيت، في مكان مكشوف كالفناء، ولا تُدخله ما دام مشتعلًا. التهوية لا تغني عن ذلك، فـCDC الأمريكية توصي ألا يُحرق الفحم داخل البيت أصلًا، وبكاشف لأول أكسيد الكربون قرب كل أماكن النوم [10]. وفي الكمية ننصح بقطعة صغيرة أولًا، ثم تزيد عند الحاجة.
وتفصيل الكمية والتهوية والسلامة في دليل تثبيت البخور في المنزل.
تاريخ موجز لتجارة العود
وُصف العود مادةً عطرية في نصوص سنسكريتية منذ نحو 1400 قبل الميلاد [3]، وعمر تجارته يزيد على ألفي عام [2]، حُمل فيها من مناطق الإنتاج في جنوب شرق آسيا إلى الشرق الأوسط والهند والصين واليابان [3]. وبين القرنين السابع والحادي عشر للميلاد كان العرب والهنود من أبرز تجار المحيط الهندي، وتذكر المصادر تاجرًا إباضيًا عماني الأصل سافر إلى الصين في منتصف القرن الثامن واشترى منها العود [3].
وفي كثير من مجتمعات الشرق الأوسط يحضر العود في المناسبات الدينية والاجتماعية، ويُعطَّر به البيت والمتاع الشخصي، ويُعدّ علامة على المكانة [3].
العود واتفاقية سايتس
سايتس هي اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض. وأُدرج فيها العود على مرحلتين [1] [11]:
- نوع Aquilaria malaccensis وحده، في الملحق الثاني منذ 16 فبراير 1995.
- أنواع جنسي Aquilaria وGyrinops كلها، بقرار في مؤتمر الأطراف عام 2004، وسرى الإدراج منذ 12 يناير 2005.
والإدراج في الملحق الثاني لا يعني بالضرورة أن النوع مهدد بالانقراض، بل أنه قد يصير كذلك إن لم تُنظَّم تجارته تنظيمًا صارمًا [3].
ويشمل الإدراج اليوم أجزاء الشجرة ومشتقاتها كلها، إلا ما استُثني بنص، ومنه البذور والأوراق والثمار، ومسحوق العود المستنفد، والمنتجات النهائية المعبأة الجاهزة للبيع بالتجزئة. ولا يشمل هذا الاستثناء رقائق الخشب والمسابح والمنحوتات، فتبقى خاضعة للتنظيم. والنص المعمول به سارٍ منذ 23 فبراير 2023 [11].
وللمسافر حكم خاص، فقد اتفقت الأطراف على ألا تشترط تصاريح تصدير للعود الذي يحمله المسافر متاعًا شخصيًا، في حدود كيلوغرام واحد من الرقائق، و24 مل من الدهن، ومسبحتين أو قلادتين أو سوارين للشخص. وإن زادت الكمية على ذلك، أو أبلغ البلد الآخر أنه يشترط الوثائق، فهذا الإعفاء لا ينطبق [12]. والأحوط أن تسأل عن أنظمة بلد الوصول قبل أن تسافر بكمية من العود.
وسبب هذا التنظيم أن ارتفاع الطلب زاد الحصاد غير المشروع من الغابات واستنزاف العود البري [3]. ومن أنواع Aquilaria ما هو مصنف «مهددًا بشدة بالانقراض» في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، مثل A. malaccensis وA. crassna وA. rostrata، ومنها ما هو مصنف «معرّضًا للخطر» مثل A. sinensis، بحسب تقييمات 2018 [13]. والأسعار المرتفعة شجّعت في المقابل زراعة الأشجار واستحثاث العود فيها [3].
نصائح عند شراء العود
- اعرف أولًا ما تشتري: قطع عود، أم عود معطّر، أم عود «محسّن».
- لا تحكم باللون وحده ولا بالسعر وحده، فالقطع قد تُلمَّع وتُلوَّن [8]، والغش موجود في السوق [2].
- اسأل البائع عن مصدر العود، وعن طريقة تكوّنه إن كان يعرفها، ثم شمّ وجرّب، وابدأ بكمية صغيرة.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين العود والبخور؟
البخور اسم أعم، يدخل فيه العود واللبان والخلطات المصنوعة. والعود واحد منها: خشب أشجار Aquilaria وGyrinops بعينه [1]. والتفصيل في دليل أنواع البخور.
هل العود المستحث عود حقيقي؟
نعم. الشجرة هي الشجرة والراتنج راتنجها، والفرق أن الإنسان هو من جرحها أو عالجها ليتكوّن فيها [5].
هل يدل ثقل القطعة أو لونها الداكن على جودتها؟
الكثافة واللون من معايير التصنيف [2]، غير أن القطعة قد تُلمَّع أو تُلوَّن [8]، فلا تكتفِ بهما.
لماذا تتفاوت أسعار العود كثيرًا؟
لأن السعر يتبع الدرجة، والدرجات متباعدة: الكيلوغرام يبدأ من 100 دولار أمريكي، وقد يبلغ 100 ألف [2].
كيف أحفظ العود ودهن العود؟
التفصيل في دليل حفظ البخور والعود ودهن العود.
اقرأ أيضًا
- أنواع البخور: دليل العود واللبان والمعمول والمبسوس
- طريقة تثبيت البخور في المنزل: الكمية والتهوية والسلامة
- كيف تحفظ البخور والعود ودهن العود: دليل التخزين
- كيف تختار البخور والعود للمنزل والمناسبات
المراجع
- Layola MRR, Sengupta S, Mallick B, Shil T, Shaw R, Banu F, Chakraborty S, Sardar S, et al. Phylogenetic analysis of the Critically Endangered Aquilaria khasiana (Thymelaeaceae) using barcode markers and chloroplast genome, with updated conservation status. Scientific Reports. 2025;15(1):21511. doi:10.1038/s41598-025-08606-x. PMC12214818. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Naziz PS, Das R, Sen S. The Scent of Stress: Evidence From the Unique Fragrance of Agarwood. Frontiers in Plant Science. 2019;10:840. PMC6646531. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- López-Sampson A, Page T. History of Use and Trade of Agarwood. Economic Botany. 2018;72(1):107–129. doi:10.1007/s12231-018-9408-4. نص مفتوح: researchonline.jcu.edu.au/58720. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Tan CS, Isa NM, Ismail I, Zainal Z. Agarwood Induction: Current Developments and Future Perspectives. Frontiers in Plant Science. 2019;10:122. PMC6374618. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Shivanand P, Arbie NF, Krishnamoorthy S, Ahmad N. Agarwood—The Fragrant Molecules of a Wounded Tree. Molecules. 2022;27(11):3386. PMC9181942. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Espinoza EO, Lancaster CA, Kreitals NM, Hata M, Cody RB, Blanchette RA. Distinguishing wild from cultivated agarwood (Aquilaria spp.) using direct analysis in real time and time of-flight mass spectrometry. Rapid Communications in Mass Spectrometry. 2014;28(3):281–289. doi:10.1002/rcm.6779. PMID: 24375879. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
- Bu-Olayan AH, Thomas BV. Exposition of respiratory ailments from trace metals concentrations in incenses. Scientific Reports. 2021;11(1):10210. PMC8140077. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Antonopoulou M, Compton J, Perry LS, Al-Mubarak R. The Trade and Use of Agarwood (Oudh) in the United Arab Emirates. Petaling Jaya, Selangor, Malaysia: TRAFFIC Southeast Asia; 2010. traffic.org. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- Takamatsu S, Ito M. Agarotetrol: a source compound for low molecular weight aromatic compounds from agarwood heating. Journal of Natural Medicines. 2018;72(2):537–541. doi:10.1007/s11418-018-1185-y. PMID: 29464509. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
- Centers for Disease Control and Prevention (CDC). Carbon Monoxide Poisoning Basics. cdc.gov/carbon-monoxide/about. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
- UNEP-WCMC, CITES Secretariat. Species+: Aquilaria malaccensis. speciesplus.net. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
- CITES. Resolution Conf. 13.7 (Rev. CoP17): Control of trade in personal and household effects. الفقرة 3 (ب). cites.org. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
- Wang HL, Wong TH, Liu KYE, Tsang HLR, Lau DTW. 3D documentation and classification of incense tree Aquilaria sinensis (Lour.) Spreng. wounds by photogrammetry and its potential conservation applications. Ecology and Evolution. 2024;14(6):e11536. doi:10.1002/ece3.11536. PMC11199186. تاريخ الاطلاع: 27 سبتمبر 2026.
إعداد وتحرير: فريق سدر الخليج
آخر مراجعة: 14 أكتوبر 2026
هل أفادك هذا المقال؟



























اترك تعليقًا
تُراجَع التعليقات قبل نشرها، ولا يظهر بريدك الإلكتروني مع التعليق.