المدونة

عطور البخور الزيتية: كيف تختارها وتعطّر بها العود والبخور

ليس كل عطر زيتي يصلح للبخور، ورائحته في القارورة قد لا تكون رائحته على الفحم. ما عطور البخور الزيتية، وماذا تفعل بها الحرارة، وكيف تختارها وتستعملها بأمان مع الفحم والمبخرة.

12 دقيقة قراءة

قارورة زيت عطري بقطّارة زجاجية بجوار علبة خشبية منقوشة مغلقة على صينية داكنة، وبجانبها قماش كتان مطوي

الخلاصة: ليس كل عطر زيتي يصلح للبخور، فاختر ما يذكر مورّده أنه لتعطير البخور ويبيّن كيف يُسخَّن. والرائحة التي تعرفها في القارورة قد تتغير على الحرارة، فلا يدلك هرم النفحات على ما يبقى منها فوق الفحم. أما المقدار ومدة التجفيف فتؤخذان من تعليمات المنتج، إذ لا نعرف لهما قاعدة عامة موثقة. ولا تضع عطرًا كحوليًا على الفحم أو قربه، ولا تحرق الفحم داخل البيت.

جدول المحتويات

قبيل وصول الضيوف يُخرج صاحب البيت قارورة عطر زيتي يحبه أهله، ويضع منه قطرة على قطعة بخور ثم يحملها إلى المبخرة. يصعد الدخان، فإذا رائحة المجلس غير رائحة القارورة: شيء منها بقي، وشيء غاب، وشيء جديد لم يكن فيها. القارورة واحدة، لكن الحرارة والدخان غيّرا ما يصل إلى الأنف.

ما المقصود بعطور البخور؟

من يبحث عن «عطور البخور» أو «زيوت البخور» يقصد في الغالب عطرًا زيتيًا يعطّر به العود أو البخور بنفسه. تُسمى هذه العطور في السوق «عطورًا زيتية» و«زيوتًا عطرية» و«زيوتًا مركّزة»، ويقال لبعضها «دهن». أشهرها دهن العود، وهو زيت يُستخرج من خشب العود بالتقطير: تُنقع رقائق الخشب الداكنة بالراتنج في الماء شهرين إلى ثلاثة في الطريقة التقليدية، ثم تُغلى ليُجمع زيتها [1]. والعود في الشرق الأوسط يُستعمل عطرًا زيتيًا وبخورًا معًا [1].

العطر الزيتي في العادة خلطة من مواد عطرية، وليس زيتًا أساسيًا مستخلصًا من نبات واحد، والفرق بينهما مفصّل في دليل الزيوت الأساسية. وتصف IFRA، الرابطة الدولية للعطور، العطر الزيتي المركّز (attar) بأنه شكل عطري خالٍ من الإيثانول الذي تُصنع به الكولونيا وماء التواليت، وقد يدخل في منتجات البخور [2]. يُستعمل في الغالب كما هو دون تخفيف عطرًا شخصيًا، وتفضّله جماعات دينية مختلفة لخلوّه من الإيثانول، وقد يُخفَّف أو يدخل في معطّرات الأجواء [2]. فالعطر الزيتي الواحد قد يُصنع لأكثر من استعمال، واسمه لا يدل على أيّها. وما صُنع للجلد لا يصلح للتسخين بالضرورة، فانظر لأي غرض صنعه مورّده.

وتعطير الخشب بالزيت عادة معروفة في المنطقة، ففي كثير من بلدان الشرق الأوسط يُبخَّر خشب عطري بعضه معطّر بالزيوت وبعضه غير معطّر [3]. والبخور العربي يدخل فيه اللبان والأخشاب العطرية والأعشاب والزهور والزيوت الأساسية والعطور [4]، وتفصيل مواده في مكونات البخور.

والسوائل التي قد تخطر لمن يعطّر بخوره ثلاثة:

  • العطر الزيتي: وهو موضوعنا.
  • الزيت الأساسي: زيت من نبات واحد، تغيّره الحرارة والضوء والأكسجين [5]. وليس كل ما يُباع باسم زيت نبات مستخلصًا منه، كما في مثال الصندل في قسم الاختيار.
  • العطر الكحولي (البخاخ): لا يوضع على الفحم، وسبب ذلك في قسم السلامة.

ماذا يحدث للزيت على الحرارة؟

الرائحة قد تتغير عند التسخين، وهرم النفحات لا يخبرك بما ستشمه على الفحم. فهو وصف للعطر المعتاد: الحمضيات في أعلاه، والأزهار في وسطه، والعنبر والمسك في قاعدته [6]، ومع القاعدة يُعدّ الصندل والمر واللبان [7]، والباتشولي المعروف بثباته في العطور [8]. ولم نجد من قاس هذا الترتيب على بخور فوق الفحم.

العطر على بخور يحترق يُسخَّن ويحترق معًا. الحرارة تؤثر في تركيب الزيوت الأساسية واستقرارها، ومثلها الضوء والأكسجين [5]، ودخان البخور يحمل جسيمات دقيقة وغازات منها أول أكسيد الكربون ومركبات عضوية متطايرة [9]. فما تعرفه من ترتيب النفحات ومددها على الجلد قد لا يصح على الفحم، والرائحة القاعدية قد لا تكون أطولها بقاءً في الدخان.

والعود مثال على أن الحرارة تصنع رائحة لم تكن. حين يُسخَّن خشبه تظهر في بخاره مواد عطرية صغيرة الجزيئات لا توجد في الخشب باردًا، وبعضها خاص بأجزائه الغنية بالراتنج [10]. ومصدر بعضها مركّب في العود (agarotetrol) يتحول إليها بالحرارة، وهو بعد التقطير يبقى في الماء المتخلف لا في الزيت [10]. ولعل هذا ما يجعل دهن العود في القارورة غير العود على الفحم، والأرجح أن غيره من المواد مثله: رائحتها ساخنة قد لا تطابق رائحتها باردة.

لوحتان: في الأولى هرم النفحات كما يوصف في العطر المعتاد، الحمضيات في أعلاه والأزهار في وسطه والعنبر والمسك والصندل في قاعدته. وفي الثانية ما يحدث على الفحم: يُسخَّن العطر ويحترق معًا، والحرارة تؤثر في تركيب الزيوت الأساسية واستقرارها، وفي العود تُظهر الحرارة مواد عطرية لا توجد في خشبه باردًا. وتحتهما: لم نجد من قاس ترتيب النفحات على بخور فوق الفحم
هرم النفحات من [6] [7]، وأثر الحرارة في الزيوت الأساسية من [5]، والعود من [10].

أي الروائح تناسب البخور؟

ليست هناك رائحة تصلح لكل بخور. في الجدول أشهر الروائح وموضعها التقريبي من هرم العطر، وهو يعرّفك بطابعها ولا ينبئك بثباتها حين يُسخَّن البخور. والعائلات مفصّلة في دليل العائلات العطرية.

العائلة أمثلة تصنيفها في العطور
الحمضية الليمون، والبرغموت، والبرتقال تُذكر عادةً ضمن النفحات العليا [6] [7]
الزهرية الورد، والياسمين، والخزامى (اللافندر) الأزهار من النفحات الوسطى [6]
الخشبية الصندل، والباتشولي، وخشب الأرز الصندل والباتشولي من النفحات القاعدية [7] [8]
العنبرية والمسكية العنبر، والمسك من النفحات القاعدية [6]
الراتنجية اللبان، والمر من النفحات القاعدية [7]
الحلوة الفانيليا الفانيليا تُذكر ضمن النفحات القاعدية [7]

اختر الطابع الذي يعجبك، ثم تأكد أن المنتج مصنوع للبخور وللطريقة التي ستسخّنه بها.

وانتبه إلى الأسماء. المسك والعنبر من الأوصاف المعتادة في تصنيف الروائح [6]، وقد يدلان في نفحات العطر الزيتي على طابع الرائحة لا على مصدر المادة، كما يبيّن دليل المسك. وما يُباع باسم «زيت الفانيليا» ليس زيتًا مقطّرًا، وبيانه في قسم الفانيليا.

كيف يُعطَّر العود والبخور؟

طرق تعطير العود والبخور كثيرة، وليس لها مقدار واحد ولا مدة تجفيف واحدة نعرفها موثّقة، فخذ المقدار والمدة وطريقة التسخين من تعليمات المنتج الذي بين يديك. والذي يصح مع أي منتج هو ما يأتي.

تعطير قطع العود والبخور غير المعطّر

في السوق خشب بخور معطّر بالزيوت [3]، وليس معنى ذلك أن كل زيت يُباع منفصلًا يصلح لتعطير الخشب أو لتسخينه. اسأل المورّد لأي شيء صُنع الزيت، وكم يوضع منه، وكيف يُحضَّر. فإن لم يُجب فلا تجرّب مكانه عطرًا صُنع لغرض آخر.

وللتجفيف مثال من المختبر: بخور خام عُطِّر بالزيت وتُرك يجف في الظروف الطبيعية 10 إلى 15 يومًا قبل تحليله [3]. هذه مدة باحثين يجهّزون عينة، وليست قاعدة للبيت.

والعود الغني بالراتنج لا نرى حاجة إلى تعطيره. قطعه تُبخَّر في أسواق الشرق الأوسط وآسيا كما هي دون عطر مضاف، والذي يُخلط كثيرًا بمواد عطرية أخرى هو العود الأقل راتنجًا [11]. والفرق بين العود الطبيعي والمحسّن والمعطّر في دليل أنواع البخور.

وإذا عطّرت بخورك بنفسك:

  • تحقق من أن الزيت مصنوع لتعطير البخور، وضع منه المقدار الذي يحدده مورّده.
  • لا تحكم على سلامة تسخين الزيت من رائحته، وارجع في ذلك إلى تعليمات مورّده.
  • لا تضع على الفحم قطعة يسيل منها الزيت.
  • احفظ الزيت كما تقول تعليماته، بعيدًا عن مصادر الحرارة. وفي دليل حفظ البخور ما يزيد على ذلك.

إضافة الزيت إلى المعمول عند صنعه

تدخل الزيوت الأساسية والعطور في بعض أنواع البخور العربي [4]، ومنها خلطات المعمول. أما كم يوضع من الزيت وكيف يُعجن فليس له وصفة تصلح لكل زيت وخلطة، ولذلك لا نذكر هنا مقادير. والمعمول والمبسوس وأشكال البخور الأخرى في دليل أنواع البخور.

الفحم أم المبخرة الكهربائية؟

طريقة التسخين من جملة ما يُصنع له الزيت، فاقرأ تعليماته وتعليمات البخور والمبخرة قبل أن تجمع بينها. وخلوّ العطر الزيتي من الإيثانول ليس سببًا لتضع قطرة منه على البخور. ولا تسكب عطرًا، أيًّا كان، على فحم أو قطعة مشتعلة.

المبخرة الكهربائية تسخّن البخور دون فحم، وقد أُوصي بها بدل الفحم أو اللهب المباشر [3]. وليس في ذلك أن كل زيت يصلح للتسخين فيها، ولا أن التسخين الكهربائي يخلّص البخور من ملوثاته. والمقارنة بين الطريقتين في دليل تثبيت البخور.

وللفحم أثره الخاص. حين أُحرق نوعان من البخور الإماراتي في غرفة اختبار كان الفحم المصدر الرئيس لما ارتفع من أول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين، وتجاوزت الجسيمات وهذان الغازان القيم المحددة في الأنظمة [12]. فترك الفحم يخفض مصدرًا مهمًا لهذين الغازين، ويبقى دخان البخور.

ما الذي يجب الحذر منه؟

لا تضع عطرًا كحوليًا على الفحم، ولا ترشّه قرب المبخرة. فالكولونيا وماء التواليت تُصنع بالإيثانول [2]، والإيثانول سائل سريع الاشتعال، نقطة وميضه نحو 13 درجة مئوية (55 فهرنهايت) [13]. ونقطة الوميض أدنى حرارة يُطلق عندها السائل بخارًا يكفي ليكوّن مع الهواء مزيجًا قابلًا للاشتعال [14]، أي أن بخار الإيثانول قد يشتعل في حرارة الغرفة العادية إذا لاقى لهبًا أو شرارة.

وخلوّ العطر الزيتي من الإيثانول لا يعني أنه لا يحترق. بعض مواد العطور قابلة للاشتعال، ومنها الليمونين ونقطة وميضه 48 درجة مئوية [15]، ونقطة وميض العطر الزيتي تختلف بمكوناته. فأبعد القارورة عن الفحم واللهب، وأغلقها قبل أن تشعل المبخرة.

مقياس حرارة لنقطة الوميض: الإيثانول، مذيب العطر الكحولي، نحو 13 درجة مئوية، وهي أدنى من حرارة الغرفة العادية، والليمونين من مواد العطور 48 درجة مئوية، والعطر الزيتي تختلف نقطة وميضه بمكوناته. فلا عطر كحوليًا على الجمر ولا قربه، وتُغلق القارورة وتُبعد قبل إشعال المبخرة
الأرقام لمادتين منفردتين، وليست نقطة وميض كل عطر تجاري. نقطة وميض الإيثانول من NIOSH [13]، والليمونين من بطاقة السلامة الدولية [15]، والتعريف من OSHA [14].

لا تضع على جلدك عطرًا صُنع للبخور إلا إذا نص ملصقه على ذلك. البخور وأعواده عند IFRA في الفئة 12، فئة المنتجات التي لا يُقصد بها ملامسة الجلد مباشرة [2]، وبعض المواد لا حد لتركيزها في هذه الفئة وهي مقيّدة في عطور الجلد، مثل مستخلص طحلب البلوط [16]. والعطر الزيتي المركّز (attar) المتعدد الاستعمالات يختار صانع المنتج النهائي فئته بحسب استعماله المقصود أو المتوقع، وحين لا يُحدَّد الاستعمال توصي IFRA بأشد النتائج. وشهادة المطابقة لمعاييرها لا تغني عن تقييم سلامة المنتج [2].

ويُنصح بالتقليل من البخور المعطّر بزيت واحد أو أكثر بنسب عالية، ومن طول التعرض له عند تحضيره وتبخيره [3]، دون أن تُحدَّد لذلك كمية آمنة للبيت.

لا تحرق الفحم داخل البيت، ولا تُدخله بعد إشعاله في الخارج، فهو يطلق أول أكسيد الكربون في كل مراحل احتراقه، وتوصي CDC بعدم حرقه في الأماكن المغلقة [17]. والتهوية لا تغني عن ذلك. وفي أدلتنا تفاصيل الدخان والتهوية ودخان البخور في الأماكن المغلقة والسلامة من الحريق والفحم.

ومن يعاني الربو أو حساسية الصدر فليسأل طبيبه قبل التبخير. في مسح عُماني أفاد الأهل أن البخور زاد الصفير عند 38% من الأطفال المصابين بالربو، فكان رابع المثيرات بعد الغبار والطقس والتهابات الجهاز التنفسي [4]. وكان تأثر تنفس الأطفال أرجح بنحو ثلاث مرات حين يُستعمل البخور أكثر من مرتين في الأسبوع منه حين لا يُستعمل [4]. ولم يرتبط استعماله بانتشار الربو نفسه [4].

كيف تختار العطر الزيتي؟

اعرف أولًا ما في القارورة ولأي شيء صُنعت، ثم اختر الرائحة بذوقك. الملصق يقول لك أهو عطر زيتي أم زيت أساسي أم عطر كحولي، فإن لم يقل فاسأل البائع، واشترِ ممن يذكر النفحات وطريقة الاستعمال والحفظ. والملصق قد يخطئ أيضًا: حين حُللت ستة زيوت تُباع باسم زيت الصندل لم يطابق أيٌّ منها المواصفة الدولية لزيت الصندل، ولم يصح الملصق إلا في ثلاثة، وكان اثنان منها خليطين مصنّعين كُتب عليهما أنهما زيت صندل طبيعي 100% [18].

والنفحات المكتوبة تصف الرائحة التي ستحبها في القارورة، ولا تضمن بقاءها على الفحم، ولا القارورة ولا السعر يخبرانك كيف تكون عليه. لذلك اطلب عينة مصنوعة للبخور إن وُجدت، وجرّبها بالطريقة التي يحددها المورّد، ولا تستنشق دخانها مباشرة. وفكّر في المكان أيضًا، فما يناسب مجلسًا واسعًا قد يثقل في غرفة صغيرة.

أسئلة شائعة

هل أضع العطر الكحولي على البخور؟

لا، ولا ترشّه قرب المبخرة. فيه إيثانول [2]، وبخار الإيثانول قد يشتعل في حرارة الغرفة إذا لاقى لهبًا أو شرارة [13].

هل يصلح أي عطر زيتي للبخور؟

ليس بالضرورة. لا اسمه يدل على ذلك ولا خلوّه من الإيثانول، وإنما ما صُنع له، وعلى هذا تصنيف IFRA أيضًا: يتبع استعمال المنتج النهائي لا اسم الزيت [2]. اسأل المورّد هل صُنع للبخور وكيف يُسخَّن.

كم قطرة أضع على العود، وكم أتركه؟

لا مقدار عامًا موثقًا نعرفه ولا مدة، فخذهما من تعليمات منتج صُنع لتعطير البخور. والأيام التي ترك فيها الباحثون عيناتهم تجف في المختبر ليست وصفة للبيت.

هل تذهب رائحة الحمضيات على الفحم أسرع من غيرها؟

الحمضيات تُعدّ عادةً من النفحات العليا في العطر [6]، وهذا وصف للعطر المعتاد. على الفحم يُسخَّن العطر ويحترق معًا، فقد لا يبقى الترتيب كما هو.

لماذا تختلف رائحة دهن العود عن رائحة العود على الفحم؟

السبب في ما يظهر أن الحرارة تكوّن في العود مواد عطرية لا توجد في خشبه باردًا، ومصدر بعضها مركّب يبقى بعد التقطير في الماء لا في الزيت [10].

هل أعطّر العود الغني بالراتنج؟

لا حاجة إلى ذلك في الغالب. هو يُبخَّر كما هو دون عطر مضاف، والذي يُخلط بمواد عطرية أخرى هو العود الأقل راتنجًا [11].

هل أضع على جلدي عطرًا صُنع للبخور؟

لا، إلا إذا نص ملصقه على ذلك. البخور عند IFRA من المنتجات التي لا يُقصد بها ملامسة الجلد مباشرة [2]، وبعض المواد المقيّدة في عطور الجلد لا حد لها فيه [16].

اقرأ أيضًا

المراجع

  1. Naziz PS, Das R, Sen S. The Scent of Stress: Evidence From the Unique Fragrance of Agarwood. Frontiers in Plant Science. 2019;10:840. doi:10.3389/fpls.2019.00840. PMC6646531. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
  2. IFRA. Guidance for the use of IFRA Standards. 30 June 2023 (التعديل 51). القسم 6.5.16 «Attars and attar-type fragrances» (ص 39–40)، وجدول فئات المنتجات (ص 52–54). ملف الدليل. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  3. Bu-Olayan AH, Thomas BV. Exposition of respiratory ailments from trace metals concentrations in incenses. Scientific Reports. 2021;11(1):10210. doi:10.1038/s41598-021-89493-w. PMC8140077. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  4. Al-Rawas OA, Al-Maniri AA, Al-Riyami BM. Home exposure to Arabian incense (bakhour) and asthma symptoms in children: a community survey in two regions in Oman. BMC Pulmonary Medicine. 2009;9:23. doi:10.1186/1471-2466-9-23. PMC2693130. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  5. Turek C, Stintzing FC. Stability of Essential Oils: A Review. Comprehensive Reviews in Food Science and Food Safety. 2013;12(1):40–53. doi:10.1111/1541-4337.12006. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  6. Rodrigues AE, Nogueira I, Faria RPV. Perfume and Flavor Engineering: A Chemical Engineering Perspective. Molecules. 2021;26(11):3095. doi:10.3390/molecules26113095. PMC8196857. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  7. Sharmeen JB, Mahomoodally FM, Zengin G, Maggi F. Essential Oils as Natural Sources of Fragrance Compounds for Cosmetics and Cosmeceuticals. Molecules. 2021;26(3):666. doi:10.3390/molecules26030666. PMC7865210. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  8. Swamy MK, Sinniah UR. A Comprehensive Review on the Phytochemical Constituents and Pharmacological Activities of Pogostemon cablin Benth.: An Aromatic Medicinal Plant of Industrial Importance. Molecules. 2015;20(5):8521–8547. PMC6272783. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  9. Lin TC, Krishnaswamy G, Chi DS. Incense smoke: clinical, structural and molecular effects on airway disease. Clinical and Molecular Allergy. 2008;6:3. PMC2377255. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  10. Takamatsu S, Ito M. Agarotetrol: a source compound for low molecular weight aromatic compounds from agarwood heating. Journal of Natural Medicines. 2018;72(2):537–541. doi:10.1007/s11418-018-1185-y. PMID: 29464509. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
  11. López-Sampson A, Page T. History of Use and Trade of Agarwood. Economic Botany. 2018;72(1):107–129. doi:10.1007/s12231-018-9408-4. النص المفتوح: researchonline.jcu.edu.au/58720. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  12. Cohen R, Sexton KG, Yeatts KB. Hazard assessment of United Arab Emirates (UAE) incense smoke. Science of the Total Environment. 2013;458–460:176–186. doi:10.1016/j.scitotenv.2013.03.101. PMID: 23648447. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.
  13. NIOSH. NIOSH Pocket Guide to Chemical Hazards: Ethyl alcohol. Centers for Disease Control and Prevention. cdc.gov/niosh/npg/npgd0262.html. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  14. OSHA. 29 CFR 1910.106(a)(14): Flash point. نص اللائحة. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  15. ILO, WHO. International Chemical Safety Card ICSC 0918: d-Limonene. بطاقة ICSC 0918. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  16. IFRA. IFRA Standard: Oakmoss extracts. Amendment 49. 2020. ساري المفعول في التعديل 51 (2023). ملف المعيار. تاريخ الاطلاع: 1 أكتوبر 2026.
  17. CDC. Carbon Monoxide Poisoning Basics. 12 January 2026. الصفحة الرسمية. تاريخ الاطلاع: 4 أكتوبر 2026.
  18. Kucharska M, Frydrych B, Wesolowski W, Szymanska JA, Kilanowicz A. A Comparison of the Composition of Selected Commercial Sandalwood Oils with the International Standard. Molecules. 2021;26(8):2249. doi:10.3390/molecules26082249. PMC8070282. تاريخ الاطلاع: 5 أكتوبر 2026.

إعداد وتحرير: فريق سدر الخليج

آخر مراجعة: 14 أكتوبر 2026

اترك تعليقًا

تُراجَع التعليقات قبل نشرها، ولا يظهر بريدك الإلكتروني مع التعليق.

هذا الموقع محميّ بخدمة hCaptcha، وتسري عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بها.